الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

240

معجم المحاسن والمساوئ

11 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 361 : كنّا عند الرضا عليه السّلام ، فدخل إليه رجل فقال : يا بن رسول اللّه لقد رأيت اليوم شيئا [ عجيبا ] عجبت منه : رجل كان معنا يظهر لنا أنّه من الموالين لآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المتبرّئين من أعدائهم . ورأيته اليوم ، وعليه ثياب قد خلعت عليه وهو ذا يطاف به ببغداد وينادي المنادون بين يديه : معاشر الناس اسمعوا توبة هذا الرافضي . ثمّ يقولون له : قل ، فيقول : خير الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبا بكر . فإذا قال : ذلك ضجّوا ، وقالوا : قد تاب ، وفضّل أبا بكر على عليّ بن أبي طالب ابن عمّ رسول اللّه . فقال الرضا عليه السّلام : « إذا خلوت فأعد عليّ هذا الحديث » . فلمّا أن خلا أعاد عليه فقال له : « إنّما لم أفسر لك معنى كلام [ هذا ] الرجل بحضرة هذا الخلق المنكوس ، كراهة أن ينقل إليهم ، فيعرفوه ويؤذوه ، لم يقل الرجل : خير الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبو بكر فيكون قد فضّل أبا بكر على عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام ، ولكن قال : خير الناس بعد رسول اللّه ، فجعله نداءا لأبي بكر ، ليرضى به من يمشي بين يديه من بعض هؤلاء الجهلة ليتوارى من شرورهم ، إنّ اللّه تعالى جعل هذه التورية ممّا رحم به شيعتنا ومحبّينا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 376 . 12 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 359 : وقال رجل لموسى بن جعفر عليهما السّلام من خواص الشيعة - وهو يرتعد بعد ما خلابه - : يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما أخوفني أن يكون فلان بن فلان ينافقك في إظهاره اعتقاد وصيّتك وإمامتك ؟ ! فقال موسى عليه السّلام : « وكيف ذاك ؟ » قال : لأنّي حضرت معه اليوم في مجلس فلان - رجل من كبار أهل بغداد - فقال له صاحب المجلس : أنت تزعم أن موسى بن جعفر عليه السّلام إمام دون هذا الخليفة القاعد على سريره ؟